المؤسسة

 

 تم إحداث المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية ، بموجب المرسومرقم / 136 / لعام 1977 ، ضمن إطار حضاري حديث متقدم ، ومتميز على نطاق وطننا   العربي . فجاء ذلك تأسيساً لصرح كبير لكافةالدراسات والأعمال والبحوث الجيولوجية الأساسية ، يعنى بوضع الخرائط الجيولوجيةلأراضي الوطن ، وبأعمال الاستكشاف والتنقيب عن الثروات المعدنية فيه ، وتحديد تلكالثروات وتقييمها ودراسة جدواها الفنية والاقتصادية ، ووضع المفيد منها موضعالاستثمار . وكان من الطبيعي أن يُتبَع بالمؤسسة شركات الثروة المعدنية ، لتكـّونالمؤسسة مع شركاتها ، بنية اقتصادية منتجة ضخمة ، مرتكزها النهج العلمي السليم ،بدءاً من دراسة الأرض ، وانتهاءً باستثمار ثرواتها الصخريةوالمعدنية ، من قبل الشركات التابعة لها بشكل أساسي ، ومن قبل بعضالقطاعات والجهات الأخرى ، كي يساهم ذلك كله في خدمة الصناعة ودعم برامج وخططالإنشاء والبناء للأعمار والتنمية ، وفي تعزيز الاقتصاد الوطنـــي وتطويـــره .
وكان من الطبيعي ، خلال مسيرة عمل المؤسسة وشركاتها ، وعلى مدى ما يقارب ثلاثون عاماً حافلة بالعطاءات الكبيرة ، أن يقدم العاملون في قطاع الجيولوجيا والثروة المعدنية ، أقصى ما يستطيعون من نتاج وعطاء ، رمز انتماءٍ لأرض وطنهم التي يتشرفون بأمانة دراستها ، وبكشف وتحديد واستثمار ثرواتها المعدنية ، منفذين في المؤسسة مسوحهم ودراساتهم الجيولوجية والجيوبيئية الاقليمية والتفصيلية ، ولأول مرة بكوادر وطنية مختصة ، ولما تقرب مساحته خمسة وستون ألفاً من الكيلومترات المربعة من أرض الوطن . مع استكمالهم وتوسعهم بتحقيق كل ما يلزم من أعمال الاستكشاف والتنقيب عن الثروة الطبيعية المعدنية واللامعدنية بكافة توضعاتها وخاماتها في كافة مناطق سورية ، محددين منها بضع مئات المليارات من الأطنان من صخورها وموادها المختلفة ، والتي تمثل الركيزة القاعدية للعديد من الصناعات وبرامج التنمية ، ولكافة أعمال البناء والنشاطات الإنشائية . ومنفذين إضافة لذلك عشرات الدراسات الفنية الاقتصادية والتقييمية ، لخامات الوطن وتوضعاته ، والجيوهندسية والجيوفيزيائية والجيوبيئية وغيرها لصالح مؤسسات وهيئات ومشاريع عديدة في مناطق مختلفة من سورية . كما وعنيت المؤسسة بإرساء محاور البحث العلمي القاعدي والتطبيقي بها ، وذلك في كافة المجالات الضرورية لنشاطاتها الرئيسة ، إضافة إلى إحداث نواة لمركز توثيق حديث ومتطور لخدمة كافة الأعمال والدراسات الجيولوجية التطبيقية وبرامج الثروة المعدنية ودراساتها وبحوثهــــــا .
أما شركات الثروة المعدنية ، فقد قامت من جانبها وخلال سنوات مسيرة المؤسسة ، باستخراج واستثمار ما يزيد عن عشرات ملايين الأطنان ، من مختلف الخامات والتوضعات التي تقوم باستثمارها ( الفوسفات ، الملح الصخري ، الرمال الكوارتزية ، الاسفلت ، الرخام ، أحجار الزينة ، الجص ، الحجر الرملي ، الطف البركاني ) ، مقدمة إياها لبرامج الصناعة ولخطط الإنشاء والبناء والتنمية ، وبحيث يكون صبيب ذلك كله فوائض وريعية اقتصادية تدعم تنفيذ برامج المؤسسـة وتطويـر تلـك الشركـات ، وتحقيـق برامجهـا لزيادة إنتاجها ولتحسـين نوعيـة ومواصفـات ذلك الإنــتاج باستمــرار ،‏ تعزيـــزاً لهـذا القطــاع ، ولـدوره فــي خدمــة الوطــن ودعم وتطويــر اقتصــاده .
ومن المؤكد أن قطاع الثروة المعدنية ، هو قطاع واعد للغاية ، نظراً لوفرة وتعدد خاماته وتوضعاته التي يستثمرها في أراضي الوطن ، سيما في حال تعزيز الاهتمام بخامات الثروة المعدنية واللامعدنية وبخاصة خامات الصناعة ومواد البناء والإنشاء ، وبتطويرها وترشيد استخدامها ، وتركيز ما يلزم منها ، وتحسين نوعيتها عموماً وتنويع مجالات استخداماتها ، وذلك وفق التطور الذي تم عالمياً في هذا المجال ، والذي يتتابع بسرعة واستمرار ، مع الحرص على تصنيع أقصى ما يمكن من خامات الصناعة محلياً زيادة في الريعية الاقتصادية الناجمة عن استثمار وتعدين هذه الثروة الهامة في وطننا . ومن الطبيعي بالتالي أن تمثل الاحتياطيات الكبيرة التي أشرنا إليها من بعض هذه التوضعات والخامــــاتالتي تحتوي عليها أراضي زمرنا الصخرية ، ركيزة اقتصادية ثمينة وقيمة للغاية ، تستحق تركيز الاهتمام عليهـا ، نظراً لما يمكن أن يعنيه ذلك من تطوير اقتصادي وتنموي للوطن ولاقتصاده .
إضافة إلى كل ما يمكن أن تحققه أعمال المسوح الجيولوجية والدراسات التنقيبية المستمرة من كشوف جديدة مستقبلاً تطوير لاحتياطيات قائمة من خامات وتوضعات الثروة المعدنيـة بمختلـف أنواعهـا فـي الزمـر الصخريـة الرئيسـة لكافـة مناطـق سوريــة         
لابد لنا وقبل الدخول في مجالات البحث والتعريف ببنية المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية، وشركاتها التابعة الثلاث للثروة المعدنية، من تقديم عرض لتاريخ تطور نشاط العمل الجيولوجي في سورية. حيث بدأ هذا النشاط من بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر (1866)، معتمداً في مراحله الأولى على البعثات العلمية التي قدمت الى سورية بغرض البحث العلمي.
        وضمن هذا المجال يمكننا تقسيم العمل الجيولوجي منذ بداياته الأولى وحتى تاريخه إلى خمس مراحل رئيسية هي التالية:
·         المرحلة الأولى، تمتد بين أعوام 1866 – 1924
 * مرحلة البعثات العلمية الأوربية:
      قدم فيها معلومات استراتيغرافية وبنيوية، استخدمت في وضع أول تقرير عن سورية.
·         المرحلة الثانية، تمتد بين أعوام 1925 – 1958
 * مرحلة ظهور النفط في الشرق الأوسط:
           ركز خلالها على أعمال التحريات الجيولوجية، بشكل منهجي من قبل الجيولوجيين الفرنسيين بشكل خاص، والشركات الأجنبية والمحلية بشكل عام. وتم وضع أول خريطة جيولوجية عن سورية ولبنان بمقياس 1: 2 مليون (دوبرتريه 1933)، ونشر خلال هذه المرحلة أيضاً أول خريطة ليتولوجية لسورية ولبنان مقياس 1: مليون، وأخرى لمنطقة الشرق مقياس 2:1 مليون (دوبرتريه 1945)، إضافة إلى خرائط أولية وتفصيلية لبعض المناطق الهامة في سورية ولبنان مقياس 1: 200 ألف (دوبرتريه 1946 – 1955). كما نفذت خلال تلك المرحلة بعض الدراسات والمسوح الجيولوجية من قبل الجهات والإدارات الوطنية المعنية في سورية.
·         المرحلة الثالثة، تمتد بين أعوام 1958 - 1961 
                  * مرحلة العقد (944) مع شركة تكنواكسبورت السوفيتية:
          قدمت فيها أعمال جيولوجية كبيرة من قبل الخبراء السوفييت، حيث أنجزت أعمال مسح جيولوجي إقليمي لسورية بمقاييس 1: مليون و 1 : 500 ألف و1: 200 ألف، ومسح جيولوجي تفصيلي لبعض المناطق ذات الأهمية الاقتصادية بمقياس 1: 50 ألف (الزبداني، البسيط، راجو – عفرين).
إضافة إلى خرائط مختلفة المقاييس ومتعددة الأهداف. كما تم تنفيذ أعمال التحري والتنقيب التفصيلي عن بعض الثروات المعدنية واللامعدنية (فوسفات، رمال كوارتزية، ملح صخري، حديد، كروم). 
·         المرحلة الرابعة، تمتد بين أعوام 1962 – 1970
                 * مرحلة تأسيس وتنظيم العمل الجيولوجي في سورية
متابعة بعض الأعمال التنقيبية عن الثروات المعدنية واللامعدنية، وتنفيذ بعض الدراسات الجيولوجية بالكوادر الوطنية.
·         المرحلة الخامسة، تمتد اعتباراً من عام 1970 وحتى تاريخه
         تجلت بالعطاءات الكبيرة في كافة المجالات مع بناء الصرح الحضاري المتين لسورية الحديثة. وقد تميزت هذه المرحلة برعاية كبيرة ومتميزة من قائد التصحيح الرئيس القائد حافظ الأسد لقطاعي النفط والثروة المعدنية. وبالتأكيد على الدور الرئيسي للكوادر الوطنية في استكشاف واستخراج واستثمار ثروات الوطن الطبيعية التابعة للقطاعين المذكورين، ووضعها في خدمة وتطوير اقتصاد الوطن، وجعلها ركن أساس في تنميته.
          ففي مطلع التصحيح تميزت البنية المستقلة لوزارة النفط والثروة المعدنية، والتي ضمت في حينه كافة البنى الأساسية المعنية بالنفط والثروة المعدنية، وبخاصة الشركة السورية للنفط وشركة مصفاة حمص، والشركة العامة للفوسفات والمناجم، المحدثة مع التصحيح. والشركة العامة للإسفلت التي انتقلت ملكيتها للدولة عام 1970، إضافة إلى مديرية الأبحاث الجيولوجية. وقد أحدثت على التتالي إثر ذلك بقية البنى الأساسية والضرورية لاستكمال جسم القطاع النفطي، كالشركة السورية لنقل النفط عام 1972، الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية (محروقات) عام 1974، الشركة العامة لمصفاة بانياس عام 1975، وحيث تكاملت بذلك البنى الأساسية للقطاع النفطي.بدأ تنظيم النشاط الجيولوجي في سوريا خلال عقد العشرينات من القرن العشرين أيام الانتداب الفرنسي على سوريا، وقد أصدر المفوض السامي الفرنسي القرار رقم /187/ تاريخ 13/3/1926 الخاص بكيفية استثمار المقالع في سوريا ثم صدر القرار رقم 253/ل. ر تاريخ 8/11/1935 الخاص بتنظيم استثمار المقالع في سوريا وألغى القرار رقم /187/ المشار إليه وأناط بدائرة النافعة مهمة تنظيم الاستثمار المقلعي، ثم ألحقت هذه الدائرة فيما بعد بوزارة الأشغال العامة في عقد الخمسينات وصدر قرار وزارة الأشغال العامة رقم /26/ تاريخ 7/6/1958 الخاص بتنظيم وتقسيم واستثمار المقالع ثم ألحقت دائرة المعادن بوزارة الصناعة والنفط والكهرباء والثروة المعدنية عند إحداثها عام /1958/ وسميت مديرية الأبحاث الجيولوجية، ثم ألحقت المديرية المذكورة بوزارة النفط والكهرباء والثروة المعدنية عند إحداثها عام /1966/ وتولت مسألة تنظيم المسح والتنقيب الجيولوجي في أراضي القطر السوري وفي 22/3/1977 أحدثت المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية بموجب المرسوم رقم /136/ وحلت محل المديرية المذكورة وألحقت بها كل من الشركة العامة للفوسفات والمناجم بحمص المحدثة بالمرسوم التشريعي رقم /122/ لعام /1970/ والشركة العامة للإسفلت والزيوت باللاذقية التي تم تأميمها وتولت المؤسسة موضوع المسح والتنقيب وإجراء الدراسات الجيولوجية للخامات والثروات المعدنية في أراضي القطر والإشراف على الشركات التابعة والترخيص للإستثمار المقلعي في القطر وقامت بإحداث الشركة العامة لاستثمار الرخام والجص وأحجار الزينة بموجب المرسوم رقم /2317/ لعام /1912/ وأصبحت من الشركات التابعة للمؤسسة ثم صدر المرسوم /406/ لعام /2004/ بدمج كل من شركتي الرخام والإسفلت في شركة واحدة بقي مقرها اللاذقية وسميت بالشركة العامة للرخام والإسفلت ولا تزال هذه الجهات الثلاث (المؤسسة العامة للجيولوجيا والشركة العامة للفوسفات والمناجم والشركة العامة للرخام والإسفلت تشكل قوام نشاطات الثروة المعدنية في الجانب الحكومي التابع لوزارة النفط والثروة المعدنية إلى جانب شركات خاصة ومعامل عديدة سواء لصناعة الإسمنت بأنواعه أو لصناعة السيراميك والتجهيزات الصحية المنزلية أو لصناعة الآجر والقرميد والزجاج.ثم صدر بعدها تشريع قيمة حق الدولة من قيمة منتجات الشركات العامة بموجب القانون رقم /20/ لعام /1991/ وأوليت المؤسسة مهمة متابعة الالتزام به واستصدرت المؤسسة تشريعاً خاصاً بتطبيق هذا الحق على جهات القطاعين الخاص والمشترك بموجب المرسوم التشريعي رقم /12/ لعام /1996/. وقامت المؤسسة باستصدار القانون رقم /67/ لعام /2006/ الخاص بتعديل تشريع قيمة حق الدولة للقطاعين الخاص والمشترك وإلغاء المرسوم التشريعي رقم /12/ لعام /1996/.
كما صدر قرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم /1473/ لعام /2008/ والذي عدل قيمة حق الدولة الواردة في القانون /20/ لعام /1991/ من نسبة (15%) إلى مبالغ مقطوعة وعلى المادة الأولية /م3 أو طن/ وليس على المنتج النهائي كما كان سابقاً، كما صدر قانون الملح رقم /23/ تاريخ 18/11/2008 والخاص بتنظيم استثمار مادة الملح في القطر.
ثم صدر القانون رقم /26/ لعام /2009/ والخاص بمنح التراخيص المقلعية في أراضي القطر ووحد الإجراءات المتبعة في منحها وألغى القرار رقم 253/ل. ر تاريخ 8/11/1935 وتعديلاته.
مهام المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية
* القيام بتحقيق مختلف أعمال المسح الجيولوجي والجيوبيئي في أراضي القطر ومياهه الإقليمية ، وفق أحدث الأساليب العلمية
* القيام بأعمال استطلاع مكامن الثروة المعدنية والصخور المفيــدة بمختلف الوسائل والطرق العلمية المناسبة
* القيام بأعمال التنقيب بكافة الوسائل الجيولوجية والجيوفيزيائية والجيوكيميائية والمخبرية ، وأعمال الحفر الآلي والتعديني ، واختبارات تركيز ومعالجة الخامات للتعرف على كمية ونوعية التوضعات الفلزية والصخور المفيدة ، التي تتوفر معلومات عـــن وجودها ، ودراسة جدواها الاقتصادية
* القيام بالدراسات الاقتصادية التبريرية لمكامـن الفلزات المكتشفــة وفئات الثروة المعدنية الأخرى ، تمهيـداً لوضعها موضـع الاستثمار
* التنقيب عن المياه الجوفية للأغراض الصناعية،وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات الأخرى المحلية
* إجراء الدراسات الجيوهندسية المتعلقة بالانهيارات والســدود والجسور والإنشاءات ذات العلاقة بالصالح العام
* إنشاء مركز توثيـق لكافـة المعطيــات والوثائـق العلمية ، لدراسات وأعمال استطلاع الثروة المعدنية
* تبادل المعلومات العلمية المتعلقة باختصاصات المؤسسة مع المعاهد والمؤسسات والإدارات المحلية والدولية
* المشاركة في المؤتمرات الخاصة بالعلوم الجيولوجية والجيوفيزيائية والثروة المعدنية ضمن السياسة العامة للقطر العربي السوري
* تنفيذ وتطوير القوانين والأنظمة المتعلقة بالمناجم والمقالع النافذة المفعول
* يجوز للمؤسسة استثمار واستخراج المواد المنجميـة والمقلعية بما لا يتعارض مع اختصاصات الجهات الرسميـــة الأخرى ، وذلك بإنشاء شركات مختصة
* يمكن للمؤسسة تقديم كافة الخدمات المتعلقـة باختصاصها للغير داخل وخارج القطر العربي السوري
تقوم المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية :
* تفعيل وتنشيط الاعلام عن الثروات المعدنية وعرضها على المستثمرين سواء داخل سورية أو خارجها
* إعداد ملفات ترويج للعديد من الدراسات الجيولوجية والتعدينية ومعطيـات الاختبارات ودراسات الجدوى الفنية الأولية للخامات المحلية وإتاحتها للمستثمرين ، وبوشر فعلاً بمنح التراخيص الصناعية بالمساهمة مع الدولة أو بشكل مستقل لاستثمار وتصنيع العديد من هذه الثروات المحلية كصناعات الإسمنت البورتلاندي والإسمنت الأبيض والصناعات السيراميكية وصناعات الزجاج والرخام وأحجار الزينة ومواد البنـاء المختلفة
* وضع خطط وبرامج لتطوير صناعات الأسمدة والفوسفات والجص والإسفلت ودراسات لاستثمار وتصنيع الزيوليت والحديد والسجيل الزيتي والصخور الدولومتية والكلسية النقية وغيرها
يضم الهيكل الإداري للمؤسســـة :
* إدارة مركزية ، مقرها مدينــة دمشق ، تشتمل علـــى جسم فني وآخر إداري وثالث خدمي .
        آ ــ الجســـم الفنـــــي :
        * مديرية المسح والدراسات الجيولوجية
        * مديرية التنقيب
        * مديرية المشاريع التعدينية
         ب ــ الجســــم الإداري :
        * مديرية مكتب المدير العام
        * المديرية الإدارية والقانونية
        * المديرية المالية
* المديرية التجارية
        * مديرية الموارد البشرية
         ج ــ الجسم الخدمي :
        * مديرية التخطيط والإحصاء
        * مديرية الرقابة الداخلية
                * مديرية التوثيق والمعلومات
اما الفروع فهي تلعب دورا رئيسا في الاشراف الفني على استثمار وتطوير المواد والصخور المقلعية كما تساهم في اعمال المسح الجيولوجي والجيوبيئي والدراسات والمشاريع التنقيبية واعمال تحري الخامات المفيدة في مناطق سورية المختلفة ويتبع للمؤسسة / 12 / إثنى عشر فرعاً ، موزعة على محافظات القطر
محافظة ريف دمشق
محافظة السويداء
محافظة حمص
محافظة الحسكة
محافظة حماة
محافظة ادلب
محافظة دير الزور
محافظة طرطوس
محافظة الرقة
محافظة اللاذقية
محافظة حلب
محافظة درعا
بلغ عدد العاملين من المؤسسة حين إحداثها عام 1977 نحو 340 عاملاً موزعين على مراتب ودرجات وأصناف تبعاً لقوانين الاستخدام المعمول بها آنذاك وهي قوانين الموظفين والعمل والمستخدمين .
في عام 1986 ومع تطبيق القانون الأساسي للعاملين في الدولة والعمل بنظام الفئات الخمس بلغ عدد العاملين في المؤسسة 617 عاملاً موزعين كالتالي :
الفئة الأولى : عددها 224 عاملاً                الفئة الثانية : عددها 134 عاملاً
الفئة الثالثة : عددها 44 عاملاً                        الفئة الرابعة : عددها 170 عاملاً
الفئة الخامسة : عددها 45 عاملاً
يبلغ مجموع العاملين حالياً في المؤسسة 745 عاملاً موزعين على النحو التالي :
الفئة الأولى : عددها 240 عاملاً                الفئة الثانية : عددها 240 عاملاً
الفئة الثالثة : عددها 41 عاملاً                        الفئة الرابعة : عددها 134 عاملاً
الفئة الخامسة : عددها 65 عاملاً               عمال موسميون : 25 عاملاً
يضاف للمجموع السابق 31 عاملاً من مختلف الفئات مندبين حالياً لمركز الرصد الزلزالي لحين استكمال ملاك المركز ونقلهم نهائياً إليه .
حدد الملاك العددي للمؤسسة الصادر بالمرسوم رقم 387 لعام 2008 بـ 849 عاملاً موزعين على النحو التالي :
الفئة الأولى : عددها 286 عاملاً                الفئة الثانية : عددها 285 عاملاً
الفئة الثالثة : عددها 43 عاملاً                 الفئة الرابعة : عددها 173 عاملاً
الفئة الخامسة : عددها 62 عاملاً
نرفق ربطاً جداول من المجموعة الإحصائية للمؤسسة تظهر تطور القوى العاملة فيها .
وقد توالي على إدارة المؤسسة كل من السادة :
د. م. حسين إبراهيم                1977 ـ 1982
م. أنور الإمام                       1982 ـ 1984
د. محمد شعبان نجيب                 1984 ـ 1989
د. محمد محفوض                     1989 ـ 1991 تكليف بتسيير أمور المؤسسة
د. أحمد خالد المالح                 1990 ـ 1997
د. محمد طلال بلاني                  1997 ـ 2002
د. مروان الشرع                    2002 ـ 2005
ج عادل الزعبي                     2005       تكليف بتسيير أمور المؤسسة
ج. جمال الدين الديري              2005 -2013
           ج. عادل الزعبي                    2013 وحتى تاريخه
وبالنسبة للتدريب فقد عملت المؤسسة منذ تأسيسها إلى إيصال المعلومة المفيدة والمناسبة إلى الموظفين وشجعتهم على ذلك وبالأخص في السنين الخمس عشرة الأخيرة بعد دخول الكمبيوتر وبرامجه الحديثة إلى المجال العملي ، وبعد التطور الهائل في الاتصالات ، كما اهتمت بالتدريب على اللغة الإنكليزية والبرامج الاختصاصية المفيدة للمؤسسة . ويقسم التدريب إلى قسمين :
1 ـ التدريب الداخلي : ويتم في المراكز التدريبية المحلية ويقسم إلى :
ـ التدريب على اللغة الإنكليزية : هناك مراكز تدريب متخصصة في ذلك مثل ( هيئة تخطيط الدولة ، مجمع مراكز التدريب المهني ـ قسم اللغة الإنكليزية ـ نقابة المهندسين ... ) وقد نضطر في بعض الأحيان إلى استقدام مدرس خاص إلى المؤسسة تبعاً لظروف العمل .
ـ التدريب على برامج الكمبيوتر : هناك مراكز تدريب متخصصة كالجمعية العلمية السورية للمعلوماتية ، مركز تطوير الإدارة والإنتاجية ، نقابة المهندسين ...
ـ التدريب على البرامج الاختصاصية : مثل نظام المعلومات الجغرافي GIS وبرنامج تحليل الصور الفضائية ERDAS وبعض برامج تحليل العينات ...
2 ـ التدريب الخارجي : يوجد بعض الأجهزة المخبرية في المؤسسة تحتاج إلى تدريب وممارسة كي يتقن الفني العمل عليها مثل أجهزة التحليل بالأشعة X RAY  ، وأجهزة الامتصاص الذري والأجهزة التفاضلية الحرارية DTA وفي هذه الحالة يجرى التدريب عليها عادة في بلد المنشأ
كما يوجد بروتوكولات واتفاقيات تعاون مع دول عربية وأجنبية يتم من خلالها إقامة دورات تدريبية اختصاصية
1-       الأعمال الجيولوجية
أ - شكلت أول فرقة وطنية للمسح الجيولوجي عام 1971، بعد قيام الحركة التصحيحية المجيدة، حيث بدأت أعمالها في السلسلة الساحلية، لتقوم بتنفيذ المسح الجيولوجي التفصيلي بمقياس 1: 50 ألف، وفي عام 1976 ارتفع عدد فرق المسح الجيولوجي التفصيلي إلى /4/ فرق، ثم تطور هذا العدد في عام 1987 إلى /10/ فرق.
ب‌-      تكونت هذه الفرق من /23/ جيولوجي مساح، وعدد من الفنيين العاملين في المخابر المساعدة (الباليونتولوجيا، البتروغرافيا، ميكانيك التربة، البتروفيزياء، الكيمياء)، إضافة إلى المشرفين العلميين الذين يقودون عمليات المسوح الجيولوجية.
تعتبر أعمال المسح الجيولوجي و الجيوبيئي والخرائط الناتجة عنها أساساً لحل كافة المسائل الهيدروجيولوجية و الجيوهندسية والبيئية والزراعية ومسائل التربة والثروات المعدنية و اللامعدنية والمسائل الإنشائية والعمرانية من أبنية وجسور وأنفاق ومنشآت مختلفة والمسائل المتعلقة بالمناطق غير المستقرة والمعرضة للنشاطات الزلزالية والحركات الأرضية
تقوم مديرية المسح والدراسات الجيولوجية بأعمال المسح الجيولوجي والجيوبيئي الإقليمي لأراضي الجمهورية العربية السورية , بمقياس 1/50000, مع إمكانية انجاز مسوح بمقاييس تفصيلية حسب الحاجة والطلب , تترافق الخرائط الجيولوجية المصدرة مع مذكرات إيضاحية توضح المقاطع الجيولوجية المنفذة والتقسيمات الستراتيغرافية والليتوستراتيغرافية المتبعة في وضع الحدود الجيولوجية مع كافة الدراسات المستحاثية لتحديد الأعمار الجيولوجية والدراسات البتروغرافية لتحديد السحن الترسيبية أو المهلية , التحاليل الكيميائية للأكاسيد الرئيسة والأثر والتي تحدد التركيب الكيميائي للوحدات الليتولوجية , وتنتهي المذكرة لتحديد الثروات المعدنية واللامعدنية المتوفرة.
2-لمحة عن الدراسات الجيولوجية والمسوح الجيولوجية السابقة:
بدء الاهتمام بالدراسات الجيولوجية للأراضي السورية منذ القرن الثامن عشر من قبل بعض الباحثين الأوروبيين والذين قاموا بجولات حقلية ونشروا تقارير جيولوجية أولية عن ملاحظاتهم , ونذكر منهمL.Lartet;1869 ,B.Doos;1886,Blankenhorn;1914,Fox;1916,G.Tyrrel;1930ويمكن تلخيص أعمال المسح الجيولوجي للأراضي السورية , بالمراحل الزمنية التالية:
2-1- مرحلة الدراسات الفرنسية:
بدأت أعمال المسح الجيولوجي الإقليمي لسورية ولبنان مع قدوم بعثة علمية فرنسية عام 1928 , بهدف تحيد الموارد الطبيعية في المنطقة , ونفذ L.Dubertretret ومجموعة جيولوجية مرافقة أعمال وضع خرائط جيولوجية إقليمية وتفصيلية امتد تنفيذها حتى مطلع الستينات من القرن الماضي
2-2-  المسح الجيولوجي المنفذ من خلال العقد 944
نفذت مؤسسة تكنو أكسبورت السوفيتية سابقاُ خلال فترة 1958-1966أعمال مسح جيولوجي لسورية وأصدر بناء لذلك الخرائط الجيولوجية التالية:
2-2-1- الخرائط الجيولوجية مقياس1/1000000وتشمل:
·         الخريطة الجيولوجية
·         الخريطة الجيومورفولوجية
·         الخريطة البنيوية
·         خريطة المصادر الطبيعية
·         الخريطة الهيدروجيولوجية
·         خريطة توزع الرباعي
·         2-2-2- الخرائط الجيولوجية مقياس 1/500000
 وتم تقسيم الخريطة الجيولوجية إلى أربعة أقسام ولوحة لمضاهاة المقاطع الجيولوجية ومذكرة إيضاحية تشمل قسم ستراتيغرافي وقسم اقتصادي
2-2-3- الخرائط الجيولوجية مقياس 1/200000:
تم تقسيم الأراضي السورية إلى رقع جيولوجية , ووضعت لكل منها خريطة جيولوجية ومذكرتها الإيضاحية وهي:
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة البوكمال
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة الحسكة
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة الرقة
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة الرصافة
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة التنف
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة حلب_انطاكية
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة حمص_طرابلس
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة حماه_اللاذقية
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة القامشلي_كراتشوك
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة القريتين
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة السبع بيار
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة السلمية
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة الزلف_السويداء
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة تدمر
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة طوال العبا
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة وادي المياه_آبار السجيري
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة دمشق_بيروت
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/200000 رقعة جرابلس
2-2-4- الخرائط الجيولوجية مقياس 1/50.000
تضمن العقد 944 انجاز وضع خرائط جيولوجية مقياس1/50000لبعض المناطق ذات الأهمية الاقتصادية والعلمية وهي:
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/50.000 لرقعة الزبداني
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/50.000 لرقعة راجو_ عفرين
·         الخريطة الجيولوجية مقياس 1/50.000 لرقعة كسب_البسيط
المسح الجيولوجي الإقليمي المنفذ من قبل الخبرات الوطنية:
بدأت أعمال المسح الجيولوجي الإقليمي مقياس 1/50000 من قبل الخبرات الوطنية , اعتبارا من عام 1977 وتستمر أعمال المسح لتاريخه , حيث نفذت المسوح في الوحدات البنيوية التالية:
·         السلسلة الساحلية
·         هضبة حمص
·         حوض الكبير الشمالي
·         السلسلة التدمرية
·         سلسلة لبنان الشرقية والقلمون
·         حمض دمشق
·         منخفض جبل العرب وامتداداته
بلغ عدد الرقع الممسوحة/90 / رقعة وبمساحة أجمالية/58500/كم2, ويجري حالياً مسح جيولوجي/7/ رقع بمساحة/4450/كم2 وبذلك يكون مجمل أعمال المسح الجيولوجي ولغاية عام2009هو/97/ رقعة بمساحة/63050/كم2, وبنسبة 34.5% من مساحة القطر.
3-   الأعمال المخططة لمتابعة أعمال المسح الجيولوجي:
يمكن تقسيم الأراضي السورية غير الممسوحة الى قسمين رئيسيين :
 الأول يحتاج إلى مسح جيو لوجي بنفس المقياس المتبع حالياً
الثاني يمكن إجراء مسوح جيولوجية لأراضيه بمقياس 1/100.000وذلك حسب الأهمية العلمية والاقتصادية.
3-1- المسح الجيولوجي مقياس 1/50.000:
تعتمد آفاق استمرار وتطوير المسوح الجيولوجية مقياس 1/50.000 لباقي الأراضي السورية , على الأسس التالية:
·        الأهمية الاقتصادية والعلمية للخرائط المختارة لأعمال المسح.
·      تطوير الإمكانات البشرية والرفد بالفنيين حديثي التخرج(جيولوجي حقلي, جيولوجيين مخبريين,مساعدين فنيين,...)
·      تأمين الإمكانيات المادية والفنية المتطورة الحقلية والمخبرية والمعلوماتية
·    التدريب والتأهيل الداخلي والخارجي , ولاسيما البرمجيات الحاسوبية المختصة والمتطورة.
يبلغ عدد الخرائط الطبوغرافية المرشحة لأعمال المسح الجيولوجي مستقبلاً بمقياس
1/ 50.000 بحدود/80/ خريطة وتشغل مساحة/52000/ كم2 وتشكل نسبة/28,4/ من مساحة الأراضي السورية, وباعتبار أن معدل التنفيذ السنوي لهذه المسوح/4/ خريطة بالسنة , فإن أعمال المسح تحتاج إلى/20/عاماً لانجازها. ويبين المخطط المرفق الرقع المرشحة لأعمال المسح.
3-2- المسوح الجيولوجية مقياس 1/100.000:
بقيت من الأراضي السورية مساحة/67950/كم2 , وتقع هذه الأراضي في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية والتي تتكشف فيها توضعات نيوجينية ورباعية , لا تحتاج إلى أعمال مسح جيولوجي بمقاييس إقليمية , ويمكن انجاز أعمال المسح الجيولوجي بمقياس 1/100.000, بحيث تكون مساحة الرقعة الجديدة /2600/كم2 , وبذلك يكون عدد الرقع/26/رقعة , وباعتبار أن معدل التنفيذ السنوي لهذه المسوح/2/ خريطة بالسنة , فإن أعمال المسح تحتاج إلى/13/عاماً لانجازها.
جدول بأعمال المسح الجيولوجي المخطط والمنفذ للجمهورية العربية السورية
المسح الجيولوجي
عدد الخرائط
المساحة/كم2
النسبة المئوية
 بالنسبة
 لمساحة سورية
المدة
الزمنية
 المقترحة
(سنة
ملاحظات
مسح جيولوجي
منفذ مقياس
1/50000
97
63050
 
34,5
 
 
مسح جيولوجي
 مقترح مقياس
1/50000
80
52000
28,4
20
 
مسح جيولوجي
مقترح مقياس
 1/100000
105*
67950
37,1
13
*تشكل كل
خريطة جيولوجية
 مقياس
 1/1.00000
أربعة/4/
خرائط مقياس1
/50000
المجموع
282**
183000
100
33
**يبلغ عدد الخرائط
الطبوغرافية
 لسورية مقياس
 50/1 الف
حوالي330 ,
ويعود الفرق
 مابين الرقمين لوجود
عدد كبير من الخرائط
الحدودية المشتركة
 
 


المصدر:
http://www.geology-sy.org/index.php?d=15

Copyright © 2009, All rights reserved - Powered by Platinum Inc